الشيخ الشريف محمدعلي بن عمر بن إبراهيم الطيار رحمه الله

اسمه ونسبه تغمده الله بواسع رحماته.

هو الشيخ الشريف محمدعلي بن عمر بن إبراهيم بن علي الطيار، ولد إبان هجرة والدة الشيخ عمر بن إبراهيم الطيار يرحمه الله من المدينة المنورة إلى بلاد الشام في سفر برلك التي فرضت على أهل المدينة المنورة سنة 1337هـ، حيث كانت ميلادة في سنة 1351 للهجرة بمدينة السفيرة السورية. أما والدته فهي السيدة العابدة الزاهدة حنيفة محمد خير الدين باشا، ابنة المدينة المنورة.

أما والده الشيخ الشريف عمر بن إبراهيم بن علي الطيار (وله مقال تفصيلي في الموقع لمن أراد العودة له)، فأعقب من الأبناء ثمان ومن البنات أربع:

إبراهيم (توفي بتاريخ 20-12-1400هـ الموافق 30-10-1980م).

ومحمد (توفي بتاريخ 25-5-1429هـ الموافق 30-5-2008م).

عبد الرحمن (توفي بتاريخ 27-12-1421هـ الموافق 22-3-2001م).

أحمد (توفي بتاريخ 17-8-1425هـ الموافق 2-10-2004م).

عبد المجيد (توفي بتاريخ 19-8-1438هـ الموافق 16-5-2017م).

محمد علي (توفي بتاريخ 17-3-1426هـ الموافق 26-4-2005م).

عبد الرزاق (توفي بتاريخ 7-11-1407هـ الموافق 4-7-1987م).

عبد الله (توفي بتاريخ 23-3-1442هـ الموافق 9-11-2020م).

وجميعهم توفوا بالمدينة المنورة ودفنوا ببقيع الغرقد باستثناء عبد الله الذي توفي بجدة ودفن بمقبرة المعلا بمكة المكرمة.

فاطمة (توفيت بالمدينة المنورة ودفنت ببقيع الغرقد بتاريخ 29-10-1444هـ الموافق 20-5-2023م).

عائشة (توفيت بالمدينة المنورة ودفنت ببقيع الغرقد بتاريخ 23-5-1440هـ الموافق 29-1-2019م).

عزيزة (توفيت بمدينة بريدة في القصيم السعودية ودفنت فيها بتاريخ 13-12-1431هـ الموافق 20-11-2010م).

آمنة (وتنادى بـ: أميرة).

أما نسبه الشريف وذلك على أدق وأصدق ما وقفنا عليه من أمهات الكتب والمشجرات والمؤرخات والصكوك والمخطوطات التي تم تحقيقها على مدى أكثر من خمس وعشرين سنة ونيف، وشارك في تحقيقها وتوثيقها نقابة السادة الأشراف المصرية، فهو: السيد الشريف المهندس عبد الله (توفي بمدينة جدة ودفن بمقبرة المعلا بمكة المكرمة بتاريخ 23-3-1442هـ الموافق 9-11-2020م) بن الشيخ عمر (المولود بالمدينة المنورة سنة ألف وثلاثمائة للهجرة، ربيب الحرم النبوي الشريف، والمتوفى فيها بتاريخ 28-9-1389هـ الموافق 8-12-1969م) بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن ناصر (أثبته ووثقه وأبيه عبد الله الشاعر وجده الشيخ علي مخطوط "أعيان المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري")، بن عبد الله الشاعر بن الشيخ علي بن أحمد بن أبي بكر (الجد الجامع لآل الطيار بالمدينة المنورة) بن الشيخ أحمد (أثبته ووثقه وابنه أبي بكر وحفيده أحمد، مخطوط "أعيان المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري")، بن عبد الله بن الشيخ علي بن أحمد بن الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله بن الشيخ علي (وثق الشيخ عبد الرحمن بن عبد الكريم الأنصاري عودته إلى المدينة في مخطوطه "تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب" ولقبه أباه بالأحسائي، جداً وأصلاً لآل الطيار بالمدينة المنورة وقال: قدم المدينة المنورة في سنة ألف وتسعين للهجرة‏ وكان رجلاً مباركاً يعلم الصبيان القرآن في مكتب حوش خير الله) بن عبد الرحمن بن عبد الله (خرج من المدينة المنورة إلى بني عمومته في الأحساء في حدود سنة ألف للهجرة، كما ذكره مخطوط ناصر الطيار) بن صالح بن عبد العزيز بن طالب بن الشيخ عبد الله بن الشيخ القاسم (كانت حياته في حدود السبع مئة ونيف للهجرة، أثبته ووثقه وابنه عبد الله مخطوط "نفائس الأخبار من حوادث أهل المدينة الأبرار" وقال: ناظر المدرسة الجوبانية، وكانت وفاته في حدود سنة خمس وخمسين وسبعمائة) بن عبد الله بن الشيخ إسماعيل بن العباس بن طالب بن محمد (قيل اسمه ضبرة وقيل صبرة) بن الحسن الثاني بن الحسن الأول بن الأمير إسحاق (أمير المدينة المنورة وأول من بنى سوراً حولها) بن الأمير محمد (أمير المدينة المنورة) بن الأمير يوسف (أبو الأمراء أمير خيبر والمدينة المنورة) بن الأمير جعفر السيد (أبو الأمراء أمير الحجاز) بن الإمام إبراهيم الأعرابي بن الإمام محمد الرئيس (ذو الشرفين أبوجعفر الجواد، أحد أربعة وجهاء عصره، وأمه السيدة لبابة بنت عبد الله (حبر الأمة وترجمان القرآن) بن عباس بن عبد المطلب وبها اتصل نسب آل الطيار (أماً) بسيدنا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه) بن الإمام الأزهر علي الزينبي (الإمام الفقيه العابد الزاهد الجواد ذو الشرفين، وأمه سيدتنا زينب العقيلة بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، وأمها سيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبها اتصل نسب آل الطيار بسيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما هو نسب السادة الحسنيين والحسينيين على وجه الخصوص) بن سيدنا عبد الله الجواد (بحر الجود وقطب السخاء، أحد أجود أربعة عرب عرفهم التاريخ) بن سيدنا جعفر الطيار (ذو الجناحين أمير جند سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مؤتة وشهيد مؤتة في السنة السابعة للهجرة) بن أبي طالب (سيد مكة واسمه عبد مناف) بن عبد المطلب (جد سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سيد مكة والعرب، واسمه شيبة الحمد) الهاشمي القرشي، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين.

ميلاده يرحمه الله.

أما الشيخ الشريف محمد علي بن عمر بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم الطيار تغمده الله بواسع رحماته وأسكنه أعالي جنانه. فأمه وأم أخوته هي السيدة العابدة الزاهدة حنيفة توفيت بالمدينة المنورة ودفنت ببقيع الغرقد بتاريخ 16-10-1397هـ الموافق 30-9-1977م)، ابنة الشيخ العلامة محمود خير الدين باشا التونسي، وكان والدها قائم مقام تونس العاصمة، ثم حينما حل الاحتلال الفرنسي لتونس، هاجر إلى المدينة المنورة واستقر بها، وبها ولدت السيدة (حنيفة)، فلما فرض سفر برلك على جميع أهالي المدينة المنورة والذي فرضه عليهم الحاكم العسكري العثماني آنذاك (فخري باشا عامله الله بعدله)، هاجر منها إلى بلاد الشام كبقية الأسر المدينية، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعالي جناته. وأما جدها فهو الصدر الأعظم خير الدين باشا (عُين صدراً أعظم للدولة العثمانية بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بتاريخ 9-12-1295هـ الموافق 4-12-1878م، وتوفي في إسطنبول بتركيا ودفن فيها بتاريخ 7-6-1307هـ الموافق 28-1-1890م عن عمر ثمان وسبعين عاماً ثم تم نقله إلى تونس العاصمة في شهر مارس من عام 1968م ليدفن على مشارف مقبرة الجلاز بتونس العاصمة بصفته أبو النهضة التونسية الحديثة) رحمه الله رحمات واسعات.

ولد يرحمه الله أثناء هجرة والده الشيخ عمر بن إبراهيم بن علي الطيار يرحمه الله القسرية من المدينة المنورة إلى بلاد الشام في سفر برلك الذي فرض على أهل المدينة المنورة كافة سنة 1337هـ، حيث كانت ميلاده في سنة 1351 للهجرة بمدينة السفيرة السورية، وبها تلقى تعليمه الشرعي والعام في مساجدها بداية ثم في مدارسها، حيث برع في علوم التاريخ واللغة العربية، ونظم الشعر منذ نعومة أظافره وبرع فيه.

نشأ نشأة صالحة على طريقة والده، وورث عنه العلم وسعة الإطلاع. ورافق أباه منذ نعومة أظفاره ينتهل منه العلم والهدى والتقى والورع والصلاح والعفة وسمو الأخلاق وعلو الهمم في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم. درس الفقه وعلوم الدين والتاريخ متتلمذاً على يد أبرز علماء عصره في المنطقة الشامية ومنهم الشيخ الأجل العالم العابد الزاهد العارف بالله السيد الشريف محمد أبو النصر بن محمد سليم خلف الوزان الجنيدي الحسيني، فنشأ في حب الله ورسوله الهادي صلى الله عليه وآله وسلم في كل موضع، حريصاً على القيام بواجباته الدينية على أكمل وجه. عمل معلماً ومديراً لعدد من المدارس بمختلف مراحلها، وكان رحمه الله شاعراً إسلامياً مفوهاً تغني بقصائده بالحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والسادات العظام من آل البيت، وكذا تغنى بجبل أحد والقبة الخضراء وطيبة وبدر، وغيرها، ورثى ممن رثى والديه وأخوانه رحمهم الله جميعاً، وكذا رثى الملك فيصل بن عبدالعزيز والملك خالد بن عبدالعزيز رحمهما الله، ومما نظمه رحمه الله كنموذج من شعره، مطلع قصيدته في رثاء الفيصل بن عبد العزيز يرحمه الله إذ قال:

فجعت مصر والشام ونجد ... وانطوى القدس منادياً أحزانه

تاه فكر الخليج والشرق ألوى ... زهرة الشرق روعت لبانه

فاض من دمعه الفرات ودجلى ... صرخ الغرب ما دهى أوطانه

إضافة إلى مئات القصائد التي نظمها في حب وذكر سيدة نساء الدنيا وبضعة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم السيدة فاطمة الزكية وأم المؤمنين خديجة وعائشة وأمهات المؤمنين كافة عليهن رضوان الله وسلامه أجمعين، والكثير من سادات أهل البيت النبوي والصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم أجمعين. أنعم الله عليه بحب الناس له، وحبه للناس، لفقيرهم قبل غنيهم، وصغيرهم قبل كبيرهم، وعرف عنه رقة قلبه المفعم بالإيمان والرحمة. وأسبغ الله عليه بصوت عذب، كان لا يسخره إلا في الإبتهالات والتضرع لله تعالى والإنشاد بحبه وحب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته، فعرفته مجالس الورع والذكر، متحدثاً لبقاً صالحاً في حياته وبين أفراد أسرته ومن عرفه من العامة والخاصة.

كان مؤمناً بأهمية الرياضة للجسم والعقل، فجعل لعدد منها في حياته نصيب، إلى أن عاد من مهجره برفقة زوجته إلى المدينة المنورة ملتحقاً بوالديه وأسرته يوم الثلاثاء 22-4-1386هـ الموافق 9-8-1966م، وبها أكمل حياته بين جنبات الحرم الشريف ومجالس العلم والذكر والتاريخ مودعاً التعليم والرياضة. كان محباً مكثاراً للقراءة والمطالعة، حتى تجاوز ما قرأه أكثر من خمسة آلاف كتاب على أقل تقدير.

ملازمته لكبار علماء عصره تغمده الله بواسع رحماته.

أتاح الله تعالى أن يتتلمذ على أيدي كبار علماء عصره، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر:

فضيلة الشيخ العالم العارف بالله المحدث محمد أبو النصر خلف الجندي (توفي بمدينة حمص في سوريا بتاريخ 5-9-1368هـ الموافق 1-7-1949م). وفضيلة الإمام العلامة المحدث المؤرخ الشيخ محمد راغب الطباخ (توفي بمدينة حلب في سوريا بتاريخ 25-9-1370هـ الموافق 29-حزيران-1951م). وفضيلة الإمام العلامة الفقيه المحدث الشيخ محمد نجيب سراج الدين الحسيني (توفي بمدينة حلب في سوريا عن عمر تسع وتسعين عاماً بتاريخ 26-8-1373 الموافق 29-4-1954م). وفضيلة الإمام العلامة الفقيه الشيخ محمد إبراهيم الخطيب الشهير بالسلقيني، مفتي حلب وعالمها (توفي بمدينة حلب عن عمر تجاوز التسعين عاماً بتاريخ 4-2-1422هـ الموافق 27-4-2001م).

كما أتاح الله تعالى له بالمدينة المنورة مرافقة ومجالس فضيلة الإمام العلامة الفقيه الحافظ المفسر العارف بالله شيخ علماء عصره السيد الشريف عبد الله سراج الدين بن العارف بالله الشيخ الأجل العالم الحافظ الداعي محمد نجيب سراج الدين الحسنيي (توفي بمدينة حلب في سوريا بتاريخ 20-12-1422هـ الموافق 4-3-2002م) لثلاث سنوات خلال فترة إقامته بالمدينة المنورة. وكذلك رافق فضيلة الشيخ العارف بالله العالم العابد الزاهد السيد الشريف عبد القادر بن عبد الله عيسى الحسيني (توفي بمدينة إسطنبول ف يتركيا بتاريخ 18-4-1412هـ الموافق 26-10-1991م) تغمدهم الله بواسع رحمته وأسكنهم فسيح فردوسه.

أما مجالس العلم والذكر، فقد عرفه مجلس الشيخ عبد الحميد أحمد إبراهيم عباس (توفي بالمدينة المنورة ودفن ببقيع الغرقد بتاريخ 17-6-1408هـ الموافق 6-2-1988م)، الشهير بمجلس العباسية العلمي بالمدينة المنورة، ومجلس الشيخ الدكتور السيد الشريف جعفر بن مصطفى سبيه الحسني (توفي بالمدينة المنورة ودفن ببقيع الغرقد بتاريخ 16-3-1445هـ الموافق 1-10-2023م) علامة السيرة النبوية وصاحب موسوعة سيرة الأنام. إضافة إلى معاصرته وصداقته الدائمة للكثير من العلماء البارزين في عصره منهم فضيلة الإمام العلامة المحدث الأستاذ الدكتور خليل ملا خاطر العزَّامي الحسيني أستاذ علم الحديث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وصاحب المؤلفات (توفي بالمدينة المنورة ودفن ببقيع الغرقد جوار سيدنا إبراهيم عليه السلام ابن سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتاريخ 17-1-1445هـ الموافق 4-8-2023م).

أدت مسيرة حياته بين جنبات الكتب قديمها وحديثها، والعلوم التي تلقاها على يد أفاضل العلماء، ومجالسة الصالحين منذ نعومة أظفاره، إلى اكتناز التاريخ عامة والنبوي والإسلامي خاصة والحديث الشريف والقرآن الكريم وتفسيره في صدره، فبات موسوعة في التاريخ الإسلامي كما كان والده رحمه الله تعالى، فقيهاً بالمذهب الشافعي، يتحدث بإسهاب، ولا يبرح إصلاح ذات البين بين الناس راجياً بذلك وجه الله تعالى حتى غدى نجماً بارزاً من نجوم الأسرة حديثاً وعلماً ومرجعاً، فلم يكن له ذلك إلا دافعاً دائماً للاستزادة من العلم والمعرفة وصفحات الكتب التي لم تفارقه حتى ليلة وفاته رحمه الله تعالى وأحسن إليه.

وفاته تغمده الله بواسع رحماته.

لازمه مرض القلب على مدى عشرين سنة، وأنجاه الله تعالى منه ثلاثة أزمات قلبية، ولم يكن له ذلك في الرابعة حيث وافاه الأجل المحتوم وإنتقل إلى جوار ربه الباري عز وجل فجر يوم الثلاثاء 17-3-1426هـ الموافق 25-4-2005م، وصلي عليه في المسجد النبوي الشريف بعد صلاة عصر ذلك اليوم ووري ضريحه ببقيع الغرقد تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعالي جنانه وجعله من ورثة جنة النعيم مع الأنبياء والمرسلين والصحابة والتابعين وأولياء الله الصالحين. أعقابه تغمده الله بواسع رحماته.

أما أعقابه، فأقعب من الأبناء أربعاً هم: حسان وحمزة وحفص وحازم، ومن البنات اثنتان، (حسناء) متزوجة من الدكتور أحمد حافظ، و(حنان) متزوجة من هتان بن عبدالله الفاروقي، والجميع يقيم بالمدينة المنورة. وأما الشريف حسان، فأعقب ثلاث بنات: (رزان) متزوجة من الشريف رياض بن أحمد أبوشوشة الحسيني، و(رهف) متزوجة من ابن عمها مؤيد بن حمزة الطيار، و(روبى) متزوجة من ابن عمها عمر بن حفص الطيار، ويقيم بالمدينة المنورة. وأما الشريف حمزة فيقيم بالمدينة المنورة وأعقب من الأبناء ثلاث هم: (معتز)، تزوج وأعقب أحمد وفيصل، و(مؤيد) متزوج من ابنة عمه رهف كما سبق بيانه، وأعقب عيسى وسليمان، و(محمد) ولم يتزوج بعد. وأما الشريف حفص فيقيم بالمدينة المنورة، وأعقب ابناً وثلاثة بنات، فأما الأبناء فعمر، تزوج من ابنة عمه روبى كما سبق بيانه، وأعقب عز، وأما البنات فهن: ديما ودنى ودارين. وأما الشريف حازم فيقيم بالمدينة المنورة وأعقب علياً وقصي، وابنتان، جوان وإيلان.