الشيخ الشريف محمد بن عمر بن إبراهيم الطيار رحمه الله

اسمه ونسبه تغمده الله بواسع رحماته.

هو الشيخ الأجل، النسابة المؤرخ الشيخ الشريف محمد بن عمر بن إبراهيم بن علي الطيار، المنتهي نسبه ثابتاً مؤصلاً بسيدنا جعفر الطيار بن أبي طالب بن عبدالمطلب رضوان الله تعالى عليه.

نبذة مختصرة عنه تغمده الله بواسع رحماته.

كان من كبار أعيان المدينة المنورة وعالماً من علمائها في الأنساب، تزعم أسرته في قيادتها في جميع المحافل وفاقت سمعته أسرة الطيار في كل مكان، وكان عميد أسرة الأشراف آل الطيار الهاشمية بالمدينة المنورة حريصاً على ربط الجميع بجذورهم وتربيتهم على أصول الانتساب للأسرة الهاشمية، وظل على ذلك إلى أن توفي بالمدينة المنورة يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1429هـ الموافق للثلاثين من شهر مايو سنة 2008م، عن عمر ناهز الثالثة والثمانين بعد معاناة طويلة مع مرض القلب، وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف وري جسده ببقيع الغرقد بالمدينة المنورة، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعالي جنانه.

أعقابه تغمده الله بواسع رحماته.

أعقب تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعالي جنانه من الأبناء أربعاً عبدالملك وراشد ونايف وحسين وخمس من البنات. فأما الشريف راشد فاسمه مركب (محمد راشد) بن محمد الطيار وبه كان يكنى أبوه رحمه الله تعالى، فقد توفي في المدينة المنورة يوم الثلاثاء الأول من شهر ربيع الأول سنة 1428هـ الموافق للعشرين من شهر مارس سنة 2007م، بعد معاناة طويلة مع الأمراض وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف وري جسده ببقيع الغرقد بالمدينة المنورة، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعالي جنانه وأعقب عدداً من البنات. وأما الشريف عبدالملك بن محمد الطيار وهو الأكبر بين أحفاد الشيخ الشريف عمر بن إبراهيم الطيار رحمه الله، فيقم بالمدينة المنورة، وهو أحد أبناء الأسرة الذين تركوا بصمات واضحة في نفوس الكثيرين داخل الأسرة وخارجها، ورث عن أبيه رحمه الله – كما هو حال بقية أخوته – الكرم والشجاعة، وعرف عنه دأبه الدائم في الدفاع عن أسرته وأبناء عمومته، ويعد من أحرص الأحفاد الذين حفظوا للأسرة علاقاتها بالأسر الشامية التي كان جده الشيخ الشريف عمر بن إبراهيم الطيار وأبناؤه يقيمون بينهم خلال فترة الهجرة التي سبق الحديث عنها، وقد أعقب من الأبناء ثلاثاً، هشام وعبدالله ومحمد، فأما هشام فيقيم بالمدينة المنورة وأعقب محمد وعبدالعزيز وعمر. وأما عبدالله فقد إنتقل إلى جوار ربه شاباً لم يتجاوز الثامنة عشرة وذلك يوم العاشر من شهر رجب سنة 1430هـ إثر حادث سير مروري وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف وري جسده ببقيع الغرقد بالمدينة المنورة، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعالي جنانه. وأما محمد فيقيم بالمدينة المنورة. وأما الشريف نايف بن محمد الطيار، فعرف عنه الكرم والشجاعة ومثابرته في الدفاع عن أبناء الأسرة في كل موضع. ورث عن أبيه الدأب الدائم في تأصيل أعقاب الأسرة وتوثيق نسبها. وقد أعقب بنتاً وستة من الأبناء وهم، محمد وعبدالحميد وسعد وسلطان وسيف وسعود. وأما الشريف حسين بن محمد الطيار فيقيم بالمدينة المنورة وأعقب من الأبناء عبدالله ومحمد وعلي.