الشيخ الشريف محمد راضي طه الحنبلي الجعفري الطيار رحمه الله

هو المرحوم الشيخ الشريف محمد راضي طه عبد الرحيم الحنبلي الجعفري الطيار من عائلة كانت فيها نقابة الأشراف في نابلس. ولد عام 1907م ودرس في مدينة نابلس وأتم تعليمه في المدرسة الصلاحية ثم قصد الأزهر وتخرج عام 1931م حاصلاً على (الشهادة العلمية الغرباء) وكان ترتيبه الثاني. خلف والده في الإمامة والخطابة في المسجد الحنبلي، وعمل واعظاً عاماً للسجون ومأذوناً شرعياً منذ عام 1951م. وكان قد أسس بعد تخرجه من الأزهر الشريف مدرسة الثبات الوطنية عام 1932م. وقد أشرف على المدرسة بالإضافة إلى الشيخ محمد البسطامي وإحسان النمر وصبحي حجاب وحمدي العمد وسري البسطامي ومحمود عيسى القدومي. وكانت المدرسة تتألف من روضة ومدرسة ابتدائية تعلم فيها عدد من الشخصيات. وأغلقت السلطات البريطانية المدرسة عام 1941م. واعتقل الشيخ راضي في عام 1936م في معتقل صرفند مع كوكبة من القادة و الزعماء الذين عرفوا بقيادة المقاومة للمشروع الصهيوني.

أسس لجنة زكاة نابلس لتكون رائدة لجان الزكاة وأقواها وأوسعها نشاطاً. وفي عام 1964م ساهم في تأسيس لجنة شبكة الآذان الموحد في مدينة نابلس. كما ساهم في تأسيس المدرسة الدينية التابعة لجمعية التضامن الخيرية التي عرفت فيما بعد (بالمدرسة الإسلامية) بالتعاون مع عدد من شيوخ المدينة. مؤلفاته: (الأثر الخالد في علم الفرائض) وهو كتاب في علم المواريث الذي كان الشيخ مرجعاً فيه لدى المحاكم الشرعية في هذا العلم. وكتاب (المرشد لمعرفة أحكام الزكاة) وكتاب (المنح الربانية في الخطب الحنبلي) وهو عبارة عن خطب منبرية. وبقي الشيخ الجليل على حالته الرضية حتى توفاه الله تعالى في نابلس عام 1996م رحمه الله تعالى.

أعقب من الأولاد:

1- المهندس محمد طه وله: السيد راضي والدكتور أحمد والسيد محمود.

2- الدكتور عبد الرحيم وله :الدكتور عمر والدكتور عثمان والشهيد المهندس محمد والمهندس عبد الله وعلي.

3- الحاج عصمت وله: المندس محمد والسيد سعد والمهندس عبادة.

4- الحاج عاصم وله: الدكتور عمار والحاج فراس والسادة إسلام وبهاء.

5- الحاجة نجاح.

6- الحاجة إنعام.

* بقلم: النسابة الجعفري الأردني الشريف محمد نعمان بن نهاد بن عفيف هاشم الزينبي الجعفري الطيار.